الأحد، فبراير 07، 2010

القاهرة اليوم


الاعلامي : عمرو اديب

يقدم برنامج "القاهرة اليوم" نموذجا للربط بين الإعلام والعمل الجماهيرى بهدف سد احتياجات المجتمع، وربما كانت كارثة السيول واحدة من المواقف التى كشفت عن الجهود غير الرسمية لتدارك أثار الأزمة،من خلال فتح حساب لتقديم التبرعات للمتضررين رقم34 - 20311550078 فى البنك الأهلى سوستيه جنرال فرع أسوان ، حيث تبنى الإعلامى عمرو أديب، حملة مكثفة على مدار عدة حلقات أسفرت عن جمع 50 مليون جنيه للمساهمة فى بناء مساكن ومنازل للمنكوبين.ما فعله أديب، الذى نحسبه أيضاً فى "ميزان حسناته"، كما سيسجل فى "تاريخه المهنى"، سيجبرك على تشجيعه بل والتصفيق له، رغم اختلافك معه، إلا أن شجاعته المعهودة، وسباحته الجزئية عكس التيار دائماً ما تجنى ثمارها، وفى إطار دوره "الواعى" و"غير المنفضل" عن الجماهير، استطاع أديب أن يجبر الدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية الذى"لم يخرج جنيها من جيبه مسبقا" أن يضع أمام كل جنيه تبرع لبناء منازل لمتضررى السيول جنيها آخر من الميزانية، فيما تحول التبرع من تبرع بأموال نقدية ومواد غذائية إلى التبرع بمنزل، ووصل حجم تبرعات جمهور البرنامج لبناء منازل إلى 24 مليون جنيه ما يوازى حوالى 810 منازل، مما يعنى أن المالية ستدفع أيضا 24 مليون جنيه.التبرعات انهمرت خلال حلقة مساء أمس من البرنامج كـ"السيل"، حيث أعلن نيازى سلام رئيس بنك الطعام، فى مداخلة هاتفية، ببناء 100 منزل من بنك الطعام و50 منزلا منه، كما تبرع الأمير طلال بن عبد العزيز بمليون جنيه ما يوازى بناء 33 منزلا، بالإضافة إلى 100 منزل من شركة "دلة" البركة لصاحبها الحاج صالح كامل، ومليون جنيه من المهندس حسين صبور، إلى جانب 100 منزل من منصور عامر صاحب مجموعة "عامر جروب"، و20 منزلا من موظفى فودافون ومثلهم من مجموعة السادات بالإضافة إلى 1000 أسطوانة غاز، ومليونى جنيه من شركة كريازى وريمون كريازى، فضلا عن 50 منزلا ومسجد من أحد المتبرعين الذى رفض الكشف عن اسمه، و50 منزلا آخر من مجموعة "درة"، و10 منازل من أبناء الفنانة شريهان وزوجها علاء الخواجة، و3 منازل أخرى من أبناء المطرب هشام عباس، و400 ألف جنيه من الفنان محمود عبد العزيز، ومنزلين من الفنان محمد صبحى، إلى أن تخطى عدد المنازل العدد المطلوب لإيواء متضررى السيول فى أسوان بفضل تبرعات جمهور البرنامج، حيث تعاون 3 مصريين على بناء منزل وتسارع أهل الخير من مصر والسعودية وقطر وسوريا على بناء المنازل حتى وصلت إلى 810 منازل.كما تبرعت شركات أوليمبك ويونيفرسال وتوشيبا العربى وجولدى وكريازى بعدد من الأجهزة المنزلية تكفى لـ250 منزلا، كما تبرعت شركة نوفال بالآوانى المنزلية، وهايبر وان بالمعلبات.مشيرا إلى أن تبرعات مدرسة أمريكان سيتى بلغت 150 ألف جنيه، فيما وصل البرنامج تبرع بـ200 طقم "أوكر" وطن أسمنت المنصورة، و600 نجفة من شركة "تيفى"، وتبرع بأثاث 100 منزل من شركة العالمية، و50 طن أسمنت من حمادة كار، بالإضافة إلى 30 متر سيراميك من شركتى الأمراء وروك، وتبرع بكافة الأسلاك من إحدى شركات الأسلاك التى رفضت الكشف عن اسمها، وألف مطبخ وثلاجة وغسالة من شركة إلكتروستار، وثلاثة آلاف جهاز من شركة "فريش"، واللوازم المعدنية لأكثر من 600 منزل من منير إبراهيم وأحمد فوزى، وكل الإكسسوارات اللازمة من المصنع الفنى للمعادن. وعلى الجانب الآخر، استضاف البرنامج الاستشارى الهندسى المهندس ممدوح حمزة الذى أوضح أنه انتهى من دراسة مشروع بناء منازل لمتضررى السيول بأسوان، وعرض التصاميم الهندسية والشكل النهائى لهذه المنازل، موضحا أن المنازل التى تهدمت بفعل السيول كانت مبنية على مخرات رفيعة إلا أن هذا لم يكن السبب فى انهيارها، موضحا أن أسلوب البناء وهشاشة الحوائط والأسقف هى السبب الرئيسى فى كارثة أسوان، حيث استخدم المواطنون فى المنطقة المتضررة أحجار للبناء بدلا من استخدام الطوب، مما ترك تجويف بداخل الجدران وجعلها هشة وضعيفة.وأشار إلى أنه فحص بالتعاون مع رئيس الجهاز المركزى للتعمير محمود المغاورى منطقتى الأعقاب والعلاقى، واستقروا على منطقة العلاقى، التى تبلغ مساحتها ألف فدان، لبناء منازل جديدة صحية وبيئية لمتضررى السيول، إلا أنه أشار إلى ارتفاع أسعار مواد البناء وخاصة الطوب الأحمر، الأمر الذى ساهم فى حله محمد الريس المدير العام لشركة الدلتا للطوب الرملى، حيث قال إن الشركة على استعداد لتزويد المشروع بطوب عازل للحرارة ومضاد للحريق وضد الزلازل بأسعار مناسبة.وتطوع الدكتور محمد الوحش، رئيس وحدة زراعة الكبد بجامعة الأزهر، ببناء وتجهيز مركز طبى فى هذه المنطقة ثم تسليمه لوزارة الصحة بعد تزويده بالأدوية اللازمة، على أن يقوم الوحش بزيارات مستمرة للمركز لعلاج أهالى المنطقة بالمجان، فيما لفت جابر عوض رئيس جمعية المواساة التى تتابع أعمال البناء والإشراف المالى، إلى أن عمل الخير فى مصر منذ خلقها الله، موضحا أن الجمعية أسسها عصمت عبد المجيد فى 1910 وأقام من خلالها مدارس ومعاهد جامعية وكان يبيع اللوف والخوص حتى يستطيع تدبير مرتبات المدرسين لتعليم البسطاء، فيما أشاد حمزة بتبرع فتاة تدعى روان من دمياط بفرش 50 منزلا.ولمزيد من التبرع لبناء مساكن متضررى السيول بأسون، أعلنت جمعية "المواساة" بأسوان، فتح حساب رقم رقم34 - 20311550078 فى البنك الأهلى سوستيه جنرال فرع أسوان.

ليست هناك تعليقات: